Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs
https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174

Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs

https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نظرية و منهجية ت.ر للسنة ثانية ع ت ن ب ر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
atallahahmed

avatar

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 28/11/2009

مُساهمةموضوع: نظرية و منهجية ت.ر للسنة ثانية ع ت ن ب ر   الجمعة يناير 27, 2012 8:30 pm

التربية البدنية ومكانتها في المنظومة التربوية
تعريف التربية: وهي كل ما يتعلمه الفرد من الولادة حتى الوفاة أي كل ما يتعلمه في البيت أو في المدرسة أو في المسجد أو ... الخ.
الفرق بين التربية البدنية والرياضة:
تعريف التربية البدنية: تعتبر التربية البدنية كعامل تربوي حديث في المنظومة التربوية ومرت بفترات تاريخية وأطلق عليها الكثير من التعاريف واختلفت فيها المفاهيم فالبعض يقول بأن التربية البدنية والرياضة هما كلمتان متشابهتان والبعض يقول أنها نوع محدد من الرياضة وأنها إجراء بدون هدف. أو هي تكوين عن طريق التدريب من أجل رفع المستوى والكفاءة البدنية وكذا تطوير القدرات النفسية والإرادية بهدف الوصول إلى التكامل في هذه القدرات.
تعريف الرياضة: عبارة عن مختلف الأنشطة الرياضية التي يقوم بها الفرد وحده أو مع الجماعات من أجل الترويح والترفيه.
الألعاب الرياضية: هي تلك الألعاب التي تتطلب تنظيما محكما وتخضع لقوانين الألعاب كل حسب تخصصه في هذا المجال أو ذاك فهناك قوانين تخص لعبة كرة القدم أو كرة السلة أو كرة الطائرة أو الجمباز أو ...الخ، وهذه الألعاب نذكر منها على سيبل المثال الألعاب الأولمبية، منافسة كأس العالم لكرة القدم أو غيرها ...
التمارين البدنية: هو عبارة عن مصطلح يعبر عن مفهوم معين وهو وسيلة من وسائل التربية البدنية وهو نشاط حركي محدد ومنظم مثل الوثب العالي، رمي الجلة.
المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالتربية البدنية:
التعلم: وهو التغير الدائم في سلوك الفرد.
التدريب: وهو تحسين وتطوير المهارة المكتسبة للفرد.
مراحل تعليم المهارة:
1. مرحلة الاكتساب: وهي مرحلة اكتساب المهارة بشكلها الكلي ويتميز الأداء في هذه المرحلة بكثرة الأخطاء.
2. مرحلة تثبيت المهارة: وتتميز بنقص بعض الأخطاء التي ميزت المرحلة التي تسبقها وظهور نوع من التوافق العضلي والعصبي أي هناك تحسُّن.
3. المرحلة الآلية:وهنا يتم أداء الحركة بطريقة خالية من الأخطاء وفي مختلف الظروف التي تفرضها الرياضة الممَارَسَة.
معنى التدريب الرياضي في حصة التربية البدنية:
تعريف التدريب الرياضي: هو الإعداد الكامل للبدن والنفس من أجل الحصول على أفضل النتائج وقد تطور التدريب الرياضي مع تطور المجتمع البشري ويفهم من التدريب الرياضي أنه مجموعة مركبة من الطرق والقواعد والنظريات المتعلقة بإعداد اللاعب أو الفرد إعداد رياضيا من أجل الوصول إلى مستويات عالية حسب التخصصات، ويستند هذا النظام على المعارف والخبرات والنتائج العلمية والعملية.
مميزات ومحتوى حصة تدريبية:
- التدريب الرياضي ظاهرة صحية عملية.
- التدريب الرياضي عملية مستمرة.
- التدريب الرياضي عملية منظمة أي يخضع لبرامج مدروسة سواء بالنسبة للناشئين أو المستويات العليا.
- التدريب الرياضي عملية تربوية لأنه عبارة عن وحدة من وحدات تعليم التربية العامة.
- التدريب الرياضي يعتمد على الأسس العلمية والخططية الطب الرياضي وعلم الحركة.
- التدريب الرياضي له تأثير دائم على مرحلة الإعداد والتربية الخلقية والنفسية.
وظائف التدريب الرياضي:
1. له وظيفة اجتماعية تتمثل في الناحية التربوية.
2. له وظيفة صحية أي أنه ينعكس إيجابا على الناحية البدنية والنفسية.
3. له وظيفة عملية نفسية اجتماعية.
البنية الأساسية للوحدة التدريبية:
1. هدف الحصة.
2. التسخين ـ تسخين بدني عـام + تسخين بدني خاص.
3. الجزء الرئيسي(المرحلة الرئيسية).
4. المرحلة الختامية.
المقدمة: وتحتوي على جزء مكن التمرينات وإعداد بسيكولوجي وتهيئة التلميذ نفسيا وبدنيا ويجب مراعاة ما يلي: السن، الفروق البدنية(الفردية)، ولكي تكون المقدمة في أحسن صورة يجب مراعاة بعض المعطيات الفنية ومن بينها:
1. أن تكون التمرينات غير مملة، ولا تحتاج إلى جهد عصبي في أدائها.
2. أن تكون التمرينات عامة وخالية من الخطورة.
3. خلق منابع للتحفيز وذلك من خلال تقديم الألعاب المسلية والتي تبعث جو المرح.
4. أن لا تقل نسبة التسخين على 20%.
5. أن تصل العضلات إلى أقصى مدى في حركاتها لتيسير أداء التمرينات القادمة دون شذ أو إجهاد.
6. تمكين جميع التلاميذ من المشاركة في الألعاب المقدَّمة.
7. مراعاة الجو.
8. المدة الزمنية: تراعى مدة التسخين ونوعيته حسب الدرس المقدم.
9. مراعاة الظروف الفردية: السن، الجنس، القدرات البدنية.
* خطة درس التربية البدنية:
- خطوات سير الدرس:
1- القسم الإعدادي 2- القسم الرئيسي 3- القسم الختامي.
- الأمور الأساسية التي يجب أن يدركها المدرس في تحضير درس ت.ب.ر.
1. القسم الإعدادي: وينقسم إلى مراحل:
أ. التهيئة العامة(الأخذ باليد) للوصول إلى الجو التربوي: من الجوانب الرئيسية في العملية التربوية هي:
- تهيئة المناخ الملائم للمتعلم.
- إعداد الملعب بالصورة التي يرتكز عليها الدرس وتحضير الأجهزة اللازمة والملائمة.
- تهيئة الطالب من الناحية الإرادية في تغيير ملابسه.
- الوصول إلى الملعب في الوقت المحدد.
- أخذ الغيابات أو القيام بعملية المناداة.
- تقديم بعض الملاحظات مع شرح هدف الحصة(الدرس).
ب. التحضير البدني(الإحماء): التحضير البدني هو عبارة عن القيام بتمارين بدنية ويمكن أن نطلق عليه تسمية أخرى هي الإحماء، ومن خلاله يمكننا من تهيئة جهاز الدورة الدموية والجهاز التنفسي والمجاميع العضلية والجهاز العصبي بصورة جيدة وتهيئة وإيصال الجسم لأن يستطيع أن يقوم بتمرينات صعبة ومعقدة، وذلك تجنبا لحصول إصابات ،كما يجب استخدام مبدأ التدرج في الحركات أو الألعاب والفعاليات المرغوب فيها. وفي هذه المرحلة ينبغي التركيز على القيام بفعاليات ونشاطات تمتاز ببساطة تنفيذها وسهولة الأدوات المستعملة فيها ولا تحتاج إلى قوانين معقدة وشرحٍ طويل، كما لا تحتاج إلى جهد كبير ويكون دور المدرسين هنا النصح والإرشاد والتوجيه وتصحيح الأخطاء بصورة صحيحة، وقد تكون الفعاليات أو النشاطات متمثلة في: الهرولة، المشي، القفز، الألعاب الحركية الصغيرة ...
ج. تحضير القابليات على الأداء الحسن: المراد هنا جعل الطالب متشوق للعمل والأداء الجيد عندها يتدخل المدرس بطريقة تربوية حسنة بالرفع من همة الطالب وجعله راغبا في القيام بالعمل ثم اختيار الفعاليات والنشاطات التي تدفع وتدعم وتحفز الطلبة للقيام بالأحسن والأفضل للوصول إلى تحقيق الأداء.
ـ نقاط هامة حول القسم الإعدادي:
- الغرض من تمارين القسم الإعدادي هو تهيئة الجسم للقيام بالأعمال الصعبة.
- رفع سرعة أداء الأجهزة الدموية والتنفسية مما يساعد على إزالة رواسب التعب الموجودة في العضلات المختلفة.
- العمل على التقليص من تصلب المفاصل وقلة مرونتها سواء في الحركة أو إنشاء الأوضاع الطبيعية لها.
- تقوية الارتباط والتنسيق بين الجهاز العضلي والعصبي.
2. القسم الرئيسي(الفعاليات التعليمية): ويقدم في هذا الجزء المهارات والخبرات الواجب تعلمها كما يجب تنمية المداومة، السرعة، الرشاقة سواء كانت في اللعبة الفردية أو الجماعية. وطريقة التعلم تلعب دورا كبيرا في استيعاب التلاميذ للمادة المتَعَلَّمَة وهي تعبير عن أسلوب المدرس في إيصال المادة المتَعَلَّمَة بالكلمة،بالشرح والسرد أو العرض واستخدام وسائل الإيضاح(السمعي البصري مثلا) ويكون التعلم بالطريقة الكلية أو الجزئية، ويجب على المدرس الالتزام بالنقاط التالية:
- متابعة حركة التلاميذ أثناء الأداء موضحا الخطوات التقريبية وصلب(أو لُبْ) الحركة وتطبيقها.
- تنظيم حركة التلاميذ أثناء الأداء الجيد بالاستعانة بالتلاميذ أنفسهم.
- عندما يكون الخطأ عاما ويقع فيه معظم تلاميذ القسم يجب أن يكون تصحيح الخطأ أو الأخطاء بشكل مختصر لها مثل(ارفع الرأس، افتح الصدر ...) وأن يكون بلغة آمرة ناهية.
- أن يبدأ الأستاذ بتصحيح الأخطاء الهامة التي تؤثر على التمرين أو المهارة ومن ثم الانتقال إلى الأخطاء الأقل أهمية.
- قد يوقف المدرس التمرين الأصلي وينتقل بهم إلى القيام بأداء حركات جديدة ويكون الغرض منها إصلاح الأوضاع أو الحركات الأساسية في التمرين الأصلي.
- عندما يكون الخطأ خاصا ويقع فيه بعض التلاميذ فقط، يجب عدم تعيين المدرس للتلميذ الخاطئ بالاسم أو بالإشارة وهذا مرفوض بيداغوجياً حيث ينفر التلميذ من المدرس.
- لا يجب الإطالة في تصحيح الأخطاء ،حيث يضيع وقت التلاميذ غير المخطئين والذين ينتظرون الحركة والنشاط.
- أن لا يكون إصلاح الأخطاء والتلاميذ في وضعية صعبة من التمرين.
ـ الفعاليات التطبيقية: إن النشاطات التي يتعلمها التلاميذ أثناء التمارين يطبقونها في الفعاليات التطبيقية في شكل مقابلات أو منافسات.
3. القسم الختامي: ويتضمن تهيئة أعضاء الجسم، تطمين الشعور، تحقيق المستوى التربوي الجيد.
ـ اقتراح نموذجي لدرس التربية البدنية والرياضية: يتميز هذا النوع من الدروس باحتوائه على مختلف الأنشطة التعليمية ذات الحِمل النسبي.
- درس التدريب الرياضي: يقدم إلى كل من هو متخصص في رياضة معينة ويحتاج هذا النوع من الدروس إلى تحضير خاص وطرق خاصة تشتمل على القانون الرياضي ونظريات التدريس معتمدا على جرعة الحِمل وشروط السلامة والأمن.
- درس التمرينات التطبيقية: ويستعمل في المصانع والمزارع وتقدم من خلاله تمارين تعويضية أو تنشيطية لأجزاء الجسم.
- درس التعارف: ويلتقي فيه المدرب أو المدرس أو المربي مع تلاميذه أو طلبته من أجل شرح النقاط المهمة والخطوط العريضة للبرنامج، كما يتعرف فيه المدرس على الطلبة والعكس.
- درس كشف المستوى: ويتميز بالخصوصية ويهدف إلى استكشاف قدرات التلاميذ الجدد وكذا التعرف على المادة الجديدة المقدمة، كما يهدف إلى التعرف على استجابات التلاميذ في بيئة معينة واستجاباتهم نحو التربية البدنية والرياضية.
- الدروس الاختبارية: نستعملها للوقوف على مدى تقدم التلاميذ.
اقتراح بعض نماذج التمارين:
سؤال: ما هي أنواع التمارين في التربية ب.ر.
- دورة تدريبية:
هدف الحصة: تقوية+ رشاقة
التسخين ثابت
الورشة1
القفز والجسم في حالة وقوف
والرجلين فتحا الورشة2
القفز والرجلين مضمومتين إلى الأمام الورشة3
القفز والرجلين مضمومتين إلى الخلف
ملاحظة: قد يُكرر التمرين لـ03 مرات، وقد تقوم بالتمرين وتمر إلى الورشة الموالية.
السرعة 50ـ60م - التقوية ـــ تقوية البطن ــــ حركة المضخة ــ ....
- يجب ترقيم الأجهزة، وأن لا يتعدى عدد التلاميذ 03 في كل جهاز وهذا طبعا حسب الإمكانيات المتوفرة والمتاحة.

مذكرة رقم: ... النشاط: ......... المادة: تربية بدنية
العتاد: ........ طبيعة الحصة: ..........
المراحل الأهداف التمارين التشكيلات المدة الملاحظات
القسم الإعدادي
القسم الرئيسي
القسم الختامي
نموذج آخر:
الأستاذ: .......................... النشاط1: ....................
المستوى: .......................... النشاط2: ....................
مراحل التعلم الأهداف الإجرائية ظروف الإنجاز معايير النجاح التوصيات
التحضيرية
النشاط 01: .......................................
الإنجازية
النشاط 02: .......................................
الإنجازية
التقييمية

اللياقة البدنية مقاربة فيزيولوجية:
1. تعريف: هي الإمكانيات الموجودة لدى الشخص للقيام بأداء عمل بدني يتطلب جهدا عضليا.
وحسب "بيكر رول" هي القدرة على أداء نشاط بدني يعطي حيوية ودون الشعور بالتعب، ويقول "تشاركي" بأنها اللياقة الهوائية وهي القدرة على أخذ ونقل واستخلاص ال وتغيرات الاستهلاك الأقصى له .
2. مكونات الصحة البدنية المتكاملة:
- لياقة الجهاز الدوري التنفسي.
- تركيب الجسم مورفولوجيا.
- القوة العضلية – الجهد العضلي- المرونة- القدرة العضلية- الرشاقة- السرعة- التوازن- التوافق.
3. اللياقة البدنية والعضلات الهيكلية: إن اللياقة البدنية المتكاملة هي التي لها علاقة بالصحة وبالقدرة الحركية وتعتمد إلى حد كبير على الجهاز العضلي أو ما يسمى بالوظائف العضلية كالتحمل، القدرة العضلية، السرعة والقوة العضلية ،ويعتمد تطوير هذه الصفات على إتباع أسلوب تدريبي مرتبط بالمقاومة، ويهدف التدريب المنتظم إلى زيادة كفاءة الجهاز العضلي ويظهر ذلك في قدرة العضلات على إنتاج القوة العضلية سواء كانت ثابتة أو متحركة ،والتدريب المنتظم يحسن من مستوى القوة العضلية السريعة والتحمل والقدرة العضلية ويمكن شرحها كما يلي:
أ- اللياقة البدنية والقوة العضلية: يرى كل من"أستراب" 1977 و"ماريوس" بأن القوة العضلية من أهم مكونات اللياقة البدنية التي تساعد على وصول الفرد إلى مستويات رياضية متقدمة، وذلك نظرا لتأثيرها على تنمية بعض الصفات الأخرى(السرعة مثلا) ،ويعتبران أيضا أن القوة العضلية تعني التغلب على المقاومة الخارجية سواء كانت متحركة أو ثابتة مثل مقاومة نقل الأوزان الخارجية، وهناك بعض من العوامل التي تؤثر على القوة العضلية من بينها فترة الانقباض العضلي ويعني كلما قلت فترة الانقباض العضلي زادت القوة العضلية أي أن هناك تناسب عكسي بين الانقباض العضلي والقوة العضلية، والعضلات عبارة عن ألياف وهما نوعان ألياف حمراء تتميز بأنها بطيئة وألياف بيضاء تتميز بالسرعة في الأداء والسرعة في التعب.
ب- اللياقة البدنية والسرعة: إن السرعة الحركية هي نتيجة انقباض عضلي وهذا يتطلب توفر بعض الخصائص في الألياف العضلية من ناحية وفي الأعصاب المعينة لهذه الألياف من ناحية أخرى. كما ترتبط سرعة الحركة بنوعية الألياف سواء كانت بيضاء أو حمراء، ويرى بعض العلماء أن هناك عوامل تساعد على سرعة الانقباض العضلي للألياف العضلية السريعة والمتباطئة وهي متقاربة إلا أن الألياف السريعة لها كمية أكبر من الفوسفوكرياتين، كما تحتوي على مركب الكالسيوم سيتوبلازميك بنسبة أكبر مقارنة مع الألياف البطيئة وعلى نسبة أعلى من الإنزيمات المساعدة في عملية الأكسدة والتي تعرف بالليكوزيدات الهوائية ،وتتفق الدراسات العلمية التي تناولت السرعة على أنها تنمية القوة أو القوة المميزة للسرعة التي تعتبر عاملا أساسيا في تنمية عنصر السرعة وخاصة عند التغلب في المقاومات التي تحتاج إلى درجة عليا من الانقباضات العضلية، وبالتالي فهي تفيد في تنمية السرعة كسرعة الانتقال والحركة وسرعة الاستجابة.
ج- اللياقة البدنية والتحكم العضلي: إن التحمل اللاهوائي في العضلات هي القدرة على العمل العضلي لأطول فترة ممكنة في إنتاج الطاقة اللاهوائية والتي تتراوح بين 5ثاـ1د 30ثا، بينما العمل الهوائي فهو قدرتها على الاستمرار في العمل العضلي لأطول فترة ممكنة في إنتاج الطاقة الهوائية والتي تزيد فترتها على 4 دقائق وهذا يعني زيادة كفاءة العضلات في استهلاك ال ومن الملاحظ أن معظم الرياضات تقوم على المزج بين نظامي العمل الهوائي واللاهوائي ،ومن هنا يتضح أنه لدينا نوعين من التحمل العضلي(هوائي ولاهوائي)، والتحمل العضلي اللاهوائي يتطلب قدرة العضلات على تحمل نقص ال واستخدام نظام الطاقة اللاهوائية وتحمل زيادة حمض اللبن نتيجة عملية الجليكوز اللاهوائية والتي تؤدي إلى زيادة سرعة التعب العضلي.
- ويهدف التدريب الرياضي على التحمل اللاهوائي وإلى زيادة قدرة العضلات على تأخير ظهور التعب وذلك عن طريق:
1. تقليل معدل تركيز حمض اللبن في العضلات بواسطة استهلاك ال مما يساعد على أكسدة كمية من الهيدروجين والبيروفيك الناتج عن التمثيل الغذائي اللاهوائي.
2. سرعة التخلص من حمض اللاكتيك عن طريق استهلاكه من طرف العضلات الأخرى غير العاملة، وكذلك الأجهزة الأخرى كالقلب والكبد والتي تقوم بتحويله إلى غليكوجين للتخزين.
3. تحويل الألم الناتج عن زيادة تراكم حمض اللاكتيك، فاللاعب المتدرب يستطيع تحمل زيادة اللاكتيك على اللاعب غير المتدرب.

بالتوفيق
عطاالله احمد









الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نظرية و منهجية ت.ر للسنة ثانية ع ت ن ب ر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs :: منتدى طلبة علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية السنة الأولى-
انتقل الى: