Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs
https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174

Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs

https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تأثير الموسيقى على العقل والدماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيدة صلاح الدين

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 14/02/2011
العمر : 31
الموقع : www.salah.madjood.aida@gmail.com

مُساهمةموضوع: تأثير الموسيقى على العقل والدماغ   الجمعة أبريل 29, 2011 9:39 pm

لطالما كانت دراسة تأثيرات الموسيقى على العقلِ والدماغ من المواضيع ذات الأهمية
الكبيرة. فقد تمت دراسة الترابط بين الموسيقى والصحة الجسدية والعقلية
للبشر لمدة طويلة من الزمن. واستنتجت البحوث بأنّ الموسيقى لَها تأثيرات
إيجابية على عقلِ ودماغ البشر. الموسيقى لَها قوة شفائية بعض الأمراضِ.
على سبيل المثال، تملك الموسيقى الهندية الكلاسيكية قدرة علاجية قوية.
سواء لمكافحة القلقِ، أو تسريع عمليات العلاج، فالموسيقى هي الجواب لكل
الاستفسارات.
تأثيرات الموسيقى على العقلِ:
قد
نشعر بالكآبة في بعض الأوقات. ويمكن أن تملئ هذه المشاعر العقل بالأفكار
السلبية. تقلل الكآبة من نشاط العقل وتعيق قدرته على تخطيط وتنفيذ المهام.
وبسبب نقص الناقلات العصبية، تتراجع نسبة سيراتونين، الأمر الذي يؤدي إلى
الكآبة. بينما تساعد الموسيقى الهادئة على زيادة مستويات سيراتونين في
الدماغ، وبالتالي التخفيف من الشعور بالكآبة.

غالبا ما ترتبط
القلق بالأحداث التي نتوقعها، ولا نعرف كيف نتعامل معها. ويمكن أن تسبب
قلة النوم، وبعض الاضطرابات الذهنية الأخرى. بينما الموسيقى تعلب دورا
هاما في تهدئة الأعصاب، وتحفيز النوم.

كما تؤثر الموسيقى
على عمليةَ التعلم والتفكير. إذا صاحب العمل موسيقى هادئة ومسكنة فهذا
سيساعد المستمع على التفكير، والتحليل العميق والسريع. تطور الموسيقى
موقفا إيجابيا للمستمعين وتزودهم بالمحفزات. أظهرت الاستطلاعات بأنّ
الموسيقى تجلب تحسينات رائعة في المهارات الأكاديمية للطلاب، بفضل
الاستماع لأنواعِ معينة من الموسيقى أثناء الدراسة أو العمل.


للموسيقى تأثير
إيجابي أيضا على المهارات الشخصية للفرد. في أغلب الأحيان ترتبط حالات
الفشل التي نواجهها في الحياة نتيجةَ قلة الثقة وقلة الرغبة في التعلم.
الطلاب الذين يحصلون على درجات سيّئة لا يفتقرون للذكاء بالضرورة. فيمكن
أن تكون نَتائِجهم الأكاديمية السيّئة في أغلب الأحيان نتيجةَ لقلة الحافز
والاهتمام. بينما يمكن أن تساعد دروس الموسيقى أثناء المدرسة على مكافحة
تَوقف تَفكيرهم. لقد أثبتت الموسيقى قدرتها على مساعدة الأطفال والشباب في
دخول حقولِ جديدة. كما ساعدتهم على انجاز المزيد من النجاح في الحياةِ
للموسيقى تأثير
إيجابي على مستوى تركيز المستمعين. فهي تحسن ذاكرتهم. حيث وجد بحث حديث
بأن الصمت بين نوتتين موسيقيتينِ يسبب تحفيز خلايا الدماغَ والخلايا
العصبيةَ، المسئولة عن تطويرِ الذاكرةِ الحادّة. موسيقى الناي، وآلات مثل
سانتور، وسارد يوصى بهما لتحسينِ التركيز والذاكرة. بينما تُسبّب الضربات
القوية رنين الموجات الدماغية بالتزامن مع الضربة مما يجلب مستويات أعلى
من التركيز واليقظة.

تَلعب الموسيقى
دوراً حيوياً في تَحسين الإبداع أيضا. الموسيقى لَها تأثير إيجابي على
الجانب الأيمنِ من الدماغ. تسبّب الموسيقى زيادة تركيز الدماغَ، الذي
يتعامل مع تطوير الإبداع. والشاكرا، وبالتالي تفيد المستمع في تحفيز مراكز
الإبداع.
ل انسان له علاقة ما بالموسيقى ولو عاش طوال عمره لا يعرف الموسيقى.. كل انسان يقول انه غير طروب ، ولا تلفت سمعه نغمة، ولا يتشوق للموسيقى والأغاني، إنما هو لا يعرف حقيقته.
إن الانسان مخلوق بالفطرة ليتفاعل مع النغم.. فهو يتشرب الموسيقى منذ تكوينه الجنيني الأول في بطن أمه، وليس معنى هذا انه يستمع الى بيتهوفن وموزارت .. ولكن ضربات قلبه ، وضربات قلب أمه ، هي وحدها موسيقى كافية ، إلا انه يمتص موسيقى فعلية من العالم الخارجي.

وهناك نوعان من التأثير تحدثهما الموسيقى: التأثير الثانوي الذي يحمل طاقة وقوة تؤثر في الوضع العاطفي والبدني. والتأثير الرئيسي الذي يرفع المعنويات ويشحن طاقة الانسان نحو الأمور الروحية.
وقد تترافق الموسيقى مع الكلمة كعلاج يحرض النزعات الطبيعية فينا حتى تعمل بشكل أفضل. وهنا لابد من الاشارة الى نظرية "نظام مراكز الطاقة في البدن" بشئ من الاقتضاب للاطلاع على كيفية التعالج بالاصوات: هناك سبع مراكز طاقة في البدن، الأول في قمة الرأس، الثاني في منتصف الجبهة، الثالث في الحنجرة، الرابع في القلب، الخامس في المعدة، السادس في البطن ، والسابع في المنطقة التناسلية.

إن الموسيقى تؤثر في مراكز الطاقة هذه بشحنات تحرض المغناطيسية الكهربائية الخاصة بها. هناك في كلّ منا مخزون صحة أو طاقة.. في حالة حدوث أي خلل بدني.. فان مراكز الطاقة تسحب من مخزون الصحة حتى تنظم عملها.. ومع الوقت يقل المخزون.
إن مراكز الطاقة بما فيها من مغنوكهربائية تتجاوب مع الموسيقى بشكل كبير ، فكل مركز من مراكز الطاقة يتفاعل مع نغمات موسيقية معينة.. وقد نستغرب حين نعرف اننا بشريط ما ، بدندنة معينة ، أو بالعبث بآلة معينة ، انما نستطيع شحن مراكز الطاقة في أجسامنا.
أكدت إحدى الدراسات العلمية أن الموسيقى تخفف من الآلام بنسبة 21% ، والكآبة بنسبة 25% ، خاصة عند الأشخاص الذين يمرون بظروف نفسية ومشاكل اجتماعية سيئة، وأن الموسيقى تؤثر بشكل إيجابي على المرضى الذين تصل أعمارهم إلى خمسين عاما ويعانون من التهابات في المفاصل والانزلاق الغضروفي.
وأفادت الدراسة أن أطباء جامعة " ستانفورد " الأمريكية نصحوا الأشخاص كثيري النسيان بالاستماع إلى الموسيقى "موزارتسان" ، بعد أن أثبتت قدرتها على تحسين قدرات التعلم والذاكرة عند الإنسان، وقد نصح كثير من خبراء التعليم وعلم النفس والاجتماع في مصر ومعهم خبراء الموسيقى، بضرورة استماع مرضى ضغط الدم والقلب للموسيقى الهادئة، لما لها من تأثير على تحسين حالة الإنسان الصحية والمزاجية. يقول الموسيقار حلمي بكر "إن الموسيقى لها دور كبير فى حياة الإنسان، وعلى حالته النفسية ، وإذا كانت الموسيقى تؤثر على الحيوان ، فما بالنا بتأثيرها على الإنسان!" ويضيف "للموسيقى تأثير قوى على كل شيء، فهي نوع من الإبداع الإلهي وليس البشر، لذلك فأنا دائمًا أرفض السؤال الذي يطرحه البعض وهو " هل الموسيقى حلال أم حرام ؟! "

ففي أوروبا مثلا ً أنواع عديدة من الموسيقى، أنغام للصباح ، وموسيقى للمساء وأخرى يتم الاستماع إليها أثناء تناول الشاي ، لذلك أصبح هناك ما يسمى بــ لايت ميوزيك وسوفت ميوزيك ، كما توجد الموسيقى الفاست والبوب ميوزيك. ويذكرنا المطرب الشعبي محمد العزبى بالحكمة القائلة "الموسيقى غذاء الروح "، لأنها تجعل الإنسان مبتهجًا وسعيدًا، فعندما يجلس للاستماع إليها ويتعايش مع نغماتها ينسى كل ما به من هموم وآلام، حتى ولو كانت آلاماً عضوية، فهي كثيرًا ما تقلل من حدتها وقوتها. ويؤكد أن استماع المريض للموسيقى بعد إجراء أية عملية جراحية يساعده كثيرًا على الشفاء بسرعة، واستبعد العزبى الموسيقى الموجودة حاليا من إحداث التأثير، واكتفى بتشبيهها بالساندويتش التيك أواى ، الذى لا يسمن ولا يفيد.
تخفيف الهموم

تقول المطربة عفاف راضي، والتى حصلت على درجة الدكتوراه فى الموسيقى "إنها تخاطب حالة من يستمع إليها وتتجاوب معه، وبالتالى فإنها تزيد من سعادته ان كان سعيدًا، وتخفّف همومه ان كان حزينًا لدرجة وصلت إلى استخدامها فى أوروبا لشفاء وعلاج بعض الأمراض". وأضافت عفاف "إن ما يحدث على الساحة حاليا ليس موسيقى، إنما هى صورة يتم مشاهدتها بإنبهار لما بها من فتاة جميلة ورقص جيد، وهذا بلا شك ينحصر تأثيره فقط على الشباب، وأن كلا منا يختار نوع الموسيقى التى تواكب فكره وثقافته، فلسنا جميعًا نحب الأوبرا أو نفضل الاستماع إلى الموسيقى الغربية، فقد يستمع شخص ما إليها ويتجاوب معها كثيرا، والآخر يتعارض معها وتتعارض مع ثقافته".

الدكتور عز الدين الدنشارى "بكلية الصيدلة جامعة القاهرة" يقول "إن تأثير الموسيقى لا يتوقف على المراهقين وكبار السن فقط، وإنما يصل تأثيرها إلى الجنين في بطن أمه ، هذا إلى جانب تأثيرها القويّ على الأم نفسها، فكل من الطفل والأم مرتبطان بالموسيقى أثناء الحمل". مشيرا إلى أن تأثير الموسيقى على الإنسان يبدأ منذ تكوينه جنينًا في بطن أمه ، حيث أثبتت الدراسات أن الجنين يستطيع سماع الأصوات وتمييز النغمات الموسيقية، ابتدءا من الشهر الثالث والرابع للحمل. واتفق علماء الأجنّة على أن الأذن هي أول عضو يتكون في الجنين، وتبدأ وظيفتها السمعية بعد 18 أسبوعًا فقط من بداية تكوين الجنين، الذي يستطيع تمييز الأصوات بعد 24 أسبوعًا من تكوينه. وهناك دراسات تؤكد أن الجنين يتأثر تأثيرًا إيجابيا بالموسيقى الهادئة، إذ أنها تؤدى إلى تهدئة ملحوظة في ضربات قلبه، عكس سماعه لموسيقى الروك الصاخبة التي تسبّب زيادة في ضربات القلب.

تغييرات هورمونية

وتشير نتائج البحوث الحديثة أن سماع الجنين للموسيقى يؤدى إلى تغييرات هرمونية من شأنها وقاية الجنين من الأمراض العصبية والنفسية، كما تساعد على وقايته من عيوب النطق والعجز في التعليم، واكتساب المعرفة والمهارات عندما يخرج إلى الحياة. ويضيف"إن سماع الموسيقى يساعد على الشعور بالاسترخاء والراحة، والخروج من محيط الاكتئاب والتوتر، عكس الموسيقى الصاخبة، والتي أوضحت عديد الإحصائيات، أن عدد ضحاياها وصل إلى 75 ألف حالة بين الشباب والمراهقين المدمنين لهذا النوع من الموسيقى، والذين يتراوح أعمارهم بين 14 و 24 عامًا، إلى جانب تقرير عالمي أوضح أن 875 حالة انهيار عصبي بين فئة الشباب المراهقين فى العالم ويرجع السبب الأول فيها إلى ضجيج الموسيقى العنيف.

تفيد عديد الدراسات أن الإنسان لا يحتاج إلى الأدوية والعقاقير فحسب لمعالجة آلامه وأوجاعه، بل يمكنه أن يُشفى بطرق أخرى أكثر نجاعة من ذلك الموسيقى التي أثبتت الدراسات أنها وسيلة ناجعة في مداواته وشفائه من أمراضه، بل وحتى التخفيف من الهموم والتوترات التي فرضها نسق الحياة العصرية


إن الموسيقى تعبر عن الواقع الذي يعيشه الانسان ..
و مدى تاثر الانسان بهذه الموسيقى سلبا او إيجابا
يتوقف على طريقة إدراكه للامور ..
بعض الشخصيات رومانسية بطبعها و نلاحظ تاثرها البالغ بالموسيقى الهادئة
في حين أن نفس الموسيقى ..تبدو من وجهة نظر شخص آخر .. نوع من القرقعة
تاثير الموسيقى إيجابا في النفس اليشرية

بما ان الموسيقى تعبير عن الحضارة و بالتالي
تعبير عن الواقع .. فهي تخاطب عقل الانسان .. والعقل الباطني
حصريا .. مرورا بنافذة الشعور..
إن الموسيقى تتغلغل في نفس سامعها لتصل الى عقله الباطن ..
و هنا تقوم بترتيب افكاره التي لا يشعر بها ..
بشكل معين بحيث تصبح أكثر اقترابا من الانسجام ..
و بالتالي ينعكس هذا الانسجام الداخلي في اللاشعور لدى
الانسان على شكل راحة و شعو بأن حملا ثقيلا قد انزاح عن الصدر ..
و في الحقيقة ان هذا الحمل هو تلك الافكار
الغير منتظمة و التي قامت الموسيقى بتنظيمها ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأثير الموسيقى على العقل والدماغ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs :: منتدى طلبة علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية السنة الأولى :: تخصصات الماسترفي علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية-
انتقل الى: