Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs
https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174

Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs

https://www.facebook.com/pages/DIF-Adel/213059722085174
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإحتارف ومعوقاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيدة صلاح الدين

avatar

عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 14/02/2011
العمر : 31
الموقع : www.salah.madjood.aida@gmail.com

مُساهمةموضوع: الإحتارف ومعوقاته   الجمعة أبريل 29, 2011 9:34 pm

كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية في العالم، فهي الرياضة الشعبية الشائعة في معظم الدول العربية والأوروبية وأمريكا اللاتينية وإفريقيا وفي الكثير من البلدان الأخرى.
ويلعب ملايين الناس كرة القدم في أكثر من 160 بلدًا. وتجري كل أربع سنوات أشهر منافسة دولية لهذه اللعبة ويطلق عليها كأس العالم. ويشاهد نهائيات كأس العالم مئات الملايين من مشاهدي التلفاز في جميع القارات.
ويشترك في مباراة كرة القدم فريقان يتكون كل منهما من أحد عشر لاعبًا، ويحاول أعضاء كل فريق إدخال الكرة في مرمى الخصم. ويُطلق على المحاولة الناجحة إحراز هدف. ويفوز بالمباراة الفريق الذي يحرز أهدافًا أكثر خلال شوطي المباراة الذي يدوم الواحد منهما خمسًا وأربعين دقيقة. يستخدم اللاعبون أقدامهم أو رؤوسهم أو أي جزء آخر من أجسامهم باستثناء أيديهم وأذرعهم لدفع الكرة أو التحكم فيها. ويحق للاعب واحد من كل فريق يسمّى حارس المرمى أن يمسك الكرة بيديه ولكن داخل منطقة محددة أمام المرمى. ويوجد في اللعبة احتكاك بدنيّ شديد نظرًا لأن اللاعبين يتنافسون للاستحواذ على الكرة.
بدأت لعبة كرة القدم بشكلها الحالي في إنجلترا في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي. وتطورت بسرعةٍ كبيرة في كلٍّ من إنجلترا وأسكتلندا، وسرعان ما انتشرت في أجزاء أخرى من العالم. تأسست الهيئة المنظمة لكرة القدم في العالم المسمَّاة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) عام 1904م، وأقام الاتحاد أول منافسة أوليمبية في كرة القدم عام 1908م. وأقيمت أول مسابقة لكأس العالم عام 1930م.
وتُعتبر لعبة كرة القدم لعبة احترافية، ويلعبها في الأغلب الصبية والرجال، إلا أنها قد أصبحت مألوفةً بشكل متزايد بين اللاعبات من السيدات في بعض البلاد، خاصة في إسكندينافيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى وكرة القدم هي اكثر الرياضات سيوعا في الاحتراف .
فماهو الاحتراف
تعريف الاحتراف
كلمة احتراف لا تتغير من دولة وأخرى الهدف منها واحد شعارها واحد الزيادة في المهارات
الفنية والأخلاقية لدى اللاعب وأيضاً كسب عائدات مالية غير الدعايات الإعلانية... الخ .
قوانين الاحتراف

أولاً /// التزامات النادي بعقد اللاعب المحترف :-

1 - تنظم العلاقة بين اللاعب والنادي الذي ينتمي إليه بصفه قانونية عن طريق اتحاد كرة
القدم بالتزام النادي باللوائح اتجاه اللاعب المحترف والاتحاد الشرعي ، بعد توقيع العقد بين
النادي واللاعب يتعين على النادي إصدار أربع نسخ من العقد الأولى للنادي والثانية للاعب
والثالثة للاتحاد الايطالي لكرة والقدم والرابعة للرابطة الأهلية للمحترفين وتسلم خلال خمسة
أيام من تاريخ توقيع العقد ، كما بإمكان الاتحاد إلغاء العقد إذا كانت ميزانية النادي لا تستطيع
الإيفاء بـ متطلبات شروط العقد ويتم إبلاغ طرفي العقد بذلك في فترة زمنية لا تتجاوز ( 30 )
يوماً من تسليم نسخة العقد.

2 - التزام الأندية بكتابة المرتب السنوي للاعب والمكافآت في العقد بالإضافة إلى نسبة
الضرائب عليه وتقسيم المرتب السنوي الموجود في العقد على شهور السنة بحيث يتقاضى
اللاعب راتبه كل أول شهر عدا ذلك سيتعرض النادي لعقوبة من لجنة التحكيم الايطالية ...

3 - إذا لم يدفع النادي مستحقات اللاعب يحق للطرف الثاني إرسال خطاباً إلى لجنة التحكيم
الايطالية خلال فترة ( 20 ) يوماً ...

4 - إذا كان ما ورد في الخطاب صحيحاً يحق للاعب الانتقال من ناديه إلى نادٍ أخر وعدم
أحقية النادي الأصلي بـ مطالبة أي تعويض نظير الانتقال ...

5 - يجب على النادي توفير كل الإمكانيات الفنية للاعب المساعدة على ارتفاع المستوى
الفني والبدني كما يتكفل النادي بـ المساعدة على إكمال اللاعب دراسته إذا كان يرغب بذلك ...

6 - توفير كافة الأدوات والملابس الرياضية والخاصة بزي النادي لـ مشاركة اللاعب في
البطولات والتدريبات بصفة منتظمة ومستمرة ...

7 - يتكفل النادي بجميع مصاريف انتقالات اللاعب والمعيشية سواء في البلاد أو خارج
البلاد ...

8 - على النادي التكفل بـ جميع مصاريف علاج اللاعب سواء في داخل البلاد أو الخارج ...

9 - يحق للنادي إلغاء عقد اللاعب أو تخفيض نسبة العقد إلى ( 50% ) إذا زادت فترة
العلاج عن ستة شهور ...

10 - التزام النادي بعمل بوليصة التأمين لـ اللاعب ضد حالات الوفاة والإصابة والعجز وأيضاً
المرض من خلال إحدى شركات التأمين ...

11 - التزام النادي بدفع التأمينات الاجتماعية والصحية لـ اللاعبين ...

12 - يحق لـ اللاعب إجازة يوم واحد في الأسبوع كما يحق له إجازة خمسة أيام متتالية
عارضة غير الإجازة السنوية المدفوعة الأجر لا تقل عن شهر في السنة شريطة عدم التعارض
مع أنشطة النادي الداخلية والخارجية ...

13 - على النادي تحمل مصاريف استدعاء اللاعب خلال الإجازة ...

ثانياً /// التزام اللاعب بعقد الاحتراف :-

1 - يحضر على اللاعب مزالة أي نشاط رياضي أو تجاري أو الالتحاق بـ وظيفة أخرى خلال
فترة عقد مع نادية ...

2 - التزام اللاعب بـ المشاركات في جميع أنشطة النادي سواء الرسمية أو الغير رسمية
( الودية ) في البلد وخارج البلد بشرط أن لا تتعرض هذه المشاركة مع مشاركته منتخب بلاده ...

3 - المحافظة على الملابس والأدوات المستلمة من قبل النادي وعليه دفع التعويض في
حالة الإتلاف العمد ...

4 - بعد توقيع العقد يتعهد اللاعب بالانتظام كـ لاعب محترف مقيد بسجلات الاتحاد الايطالي
بتاريخ محدد البداية والنهاية ...

5 - في حالة توقيع الطرفين لأي عقد للدعاية والإعلانات يجب توقيع القيمة الحقيقية للعقد
لكلا الطرفين ...

6 - يلتزم اللاعب باحترام القواعد والقوانين واللوائح لـ اتحاد الكرة الايطالي والرابطة
الأهلية للمحترفين وتطبيق مواد الدستور الأساسي ولوائح الاتحاد التي تنظم العلاقة المالية ،،،
كما يجب عليه الالتزام بـ تطبيق واحترام العقوبات والقرارات التي تصدرها لجان التحكيم
التابعة لـ اتحاد الكرة الايطالي ...

7 - توقيع الغرامة على اللاعب في حالة مخالفته الالتزامات من تخفيض راتب أو غرامة أو
الاستبعاد المؤقت عن التدريب ويتم إرسال نسخة من العقوبة إلى لجنة التحكيم في فترة زمنية
لا تزيد عن ( 10 ) أيام ويتم إبلاغ اللاعب بذلك ...
الاحتراف في كرة القدم: وسيلة للخروج من الفوضى


من الممكن أن يساهم الاحتراف في كرة القدم في بناء مؤسسات عصرية... لكن من الممكن كذلك أن يؤدي الى انتشار أكبر للفوضى.
دخلت كرة القدم الجزائرية مرحلة تحضير الاحتراف بداية هذا الشهر، في وقت يستعد الفريق الوطني لدخول منافسات كأس العالم. ورغم أن السلطات الجزائرية تخلط بين الاحتراف وتنظيم هياكل كرة القدم، فإن القرار الذي أعلن عنه وزير الرياضة الهاشمي جيار سيفتح بابا يسمح للرياضة الجزائرية أن تتقدم، شريطة ألا يتم تحطيم المشروع مثلما تم تحطيم الأحزاب والمؤسسات الاقتصادية وغيرها.
وكان لا بد من إعادة النظر في تنظيم منافسة كرة القدم الجزائرية بعد الفشل الواضح والمأزق الذي توصلت إليه الكرة. ويظهر ذلك من خلال الفريق الوطني الذي لا يضم أي لاعب ميدان من البطولة الوطنية، في حين أن لاعبين يظهرون متواضعين في البطولات الأوروبية فرضوا أنفسهم في الفريق الوطني وقهروا اللاعبين المحليين.
وإذا كان ضعف البطولة الوطنية دافعا أساسيا للتفكير في تنظيم جديد، فلا بد من الإشارة إلى أن المشروع الذي أعلن عنه وزير الرياضة يبدأ بطريقة خاطئة، مع توظيف الكلمات في غير محلها. ويتضح ذلك من خلال كلام الوزير الذي يصرح أنه يريد المرور من مرحلة رياضة الهواة إلى الاحترافية. لكن الواقع الجزائري يشير إلى أن الوزير أخطأ، لأن كرة القدم في القسم الوطني الأول تخضع لنظام الاحتراف، حيث أن كل اللاعبين والمدربين يعيشون من مهنة واحدة وهي كرة القدم. والمحترف هو الذي يعيش من حرفته، مع الاعتراف أن بعض اللاعبين يحصلون على مداخيل عالية جدا. ومعروف مثلا أن بعض لاعبي وفاق سطيف انضموا إلى فريقهم مقابل مبالغ بين ملياري وثلاث مليارات...
ومن المعروف كذلك أن الأموال تتدفق بغزارة في كرة القدم الجزائرية، حتى وإن كانت لا تعطى أحيانا لأهلها، كأن يتم استعمالها مثلا في شراء المقابلات... وأدى تدفق الأموال إلى تخريف روح المنافسة أحيانا، ودفع الكثير من الفاعلين في الميدان إلى اعتبار الجانب الرياضي ثانويا، سواء باستعمال الرياضة من أجل الحصول على المال أو على النفوذ، وحتى استعمال الرياضة لأغراض سياسة.
ولما أراد وزير الرياضة تغيير هذا الوضع، فإنه أخطأ في الطريقة، واستعمل الوسائل السهلة التي يمكن تحريفها بسهولة. واكتفى الوزير بالقول إنه سيعطي المال ويساعد النوادي التي تفضل الاحتراف، وهي أسهل الطرق حيث أنه سيكتفي بإمضاء الصكوك والقرارات الإدارية، في حين أن كرة القدم الجزائرية تحتاج إلى دواء آخر، يتمثل في إقامة قواعد شفافة تحترمها كل الأطراف، بمن فيها الوزير.
ومن المعروف مثلا أن اللاعبين يحصلون على مبالغ هائلة، وأنهم يمضون عقودا أمام الموثقين، لكن مداخل اللاعبين لا تخضع للضرائب، وكما أنه يتم توزيعها عبر شبكات غامضة. ومن هذا المنطلق، فإن الاحتراف يشمل حقيقة بعض القرارات، مثل توفير حد أدنى من الوسائل المادية للأندية، لكن ما تحتاجه الكرة الجزائرية يتمثل أساسا في إقامة هياكل ومؤسسات تعمل طبق قواعد معروفة تحترمها كل الأطراف.
وهنا يكمن التحدي الحقيقي، لأن إمضاء صك وتوزيع الأموال قضية سهلة جدا، بينما يشكل بناء فريق وبناء مؤسسات قوية هدفا صعبا يتطلب عملا متواصلا لسنوات طويلة. ولحد الآن، يجب الاعتراف أن الجزائر لم تتمكن في السنوات الأخيرة من بناء مؤسسات سياسية واجتماعية واقتصادية، ولا يوجد أي مؤشر يوحي أنه يمكن بناء مؤسسات رياضية قوية. إضافة إلى ذلك، فإن ملاعب كرة القدم كانت أول مساحة حررها المجتمع الجزائري، ليحولها إلى مجال يعبر فيها عن غضبه بطريقة جملية أحيانا ووحشية أحيانا أخرى، ولذلك يصعب لمؤسسات اقتصادية بسيطة أن تدجن مثل هذا الفضاء.
وبسبب قوة العواطف والهيجان التي تسود ملاعب كرة القدم، فإن التحكم في ميادين كرة القدم يبقى صعبا جدا، والسلطة نفسها فشلت في التحكم الدائم في الملاعب رغم أنها تستعمل كرة القدم لأغراض سياسية مثلما حدث مع المقابلة الشهيرة ضد مصر.
إذا استطاعت الجزائر أن تبني بطولة محترفة في كرة القدم، فإنها ستفتح بابا نحو بناء مؤسسات عصرية، ويعني ذلك أن بناء مؤسسات اقتصادية وأحزاب ممكن، وأن البلد قادرة أن تخرج من الفوضى... وهل تقبل السلطة تجربة من الممكن أن تبرهن أن الجزائريين قادرون على بناء مؤسسات مستقلة؟


. كرة القدم احتراف قبل المال

زيوريخ-العرب اونلاين-وكالات: اعتبر رئيس الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، السويسرى جوزيف بلاتر قبل اسبوعين من انعقاد المؤتمر السابع والخمسين للفيفا حيث سيتم انتخابه لولاية ثالثة، ان تنظيم بطولات هذه الرياضة يجب ان يصبح احترافيا.

وقال بلاتر فى مقابلة اجرتها معه وكالة فرانس برس: "تنظيم بطولات كرة القدم يجب ان يصبح احترافيا خصوصا داخل الفيفا وان يتماشى مع العالم الحالي. لا يكفى ان تكون لدينا لجنة او ثلاث لجان لقيادة رياضة تهم 2 الى 3 مليارات نسمة".

واضاف قائلا: "لقد حصلنا على عائدات مالية مهمة، لكن هدفى الاساسى سيكون فى السنوات الاربع المقبلة، فى حال اعادة انتخابي، ان تصبح كرة القدم مع نهاية مونديال 2010 فى جنوب افريقيا، تشبه ما شهدناه فى مونديال المانيا الذى ترك لنا ارثا رائعا. المسألة ليست مالية وانما كرة القدم التى تجمع.. والتى تحفز.. التى تترك الانطباعات الايجابية".

وردا على سؤال حول سلطته القوية داخل الاتحاد كونه المرشح الوحيد لخلافة نفسه، قال بلاتر: "لدى تأثير داخل الفيفا. لقد قمت ببعض الامور. لقد عملت. انها اشارة الثقة التى تولينى اياها عائلة كرة القدم لتحمل المسؤولية خلال ولاية جديدة. انى سعيد بوجود لاعبى كرة قدم الى جوارى هما رئيس الاتحاد الاوروبى "الفرنسي" ميشال
بلاتيني، وعضو اللجنة التنفيذية "الالماني" فرانتس بكنباور. هذا مقر المصداقية لاننا نتحدث كثيرا عن كرة القدم وقليلا عن السياسة".

وجدد بلاتر الثقة بعمل اللجنة المنظمة الجنوب افريقية لمونديال 2010، وقال: "انها متينة التكوين وتعمل دون كلل ونتابع جميع مراحل عملها والامور تسير بشكل منتظم وجيد. لدى الثقة، ولدى الفيفا الثقة ايضا، وسنقيم هذا المونديال فى جنوب افريقيا اذا لم تحصل كارثة طبيعية. الخطة باء وجيم تعنى ان افريقيا الجنوبية ستنظم المونديال، لكن لا نكون مسؤولين اذا لم نتوقع حلولا اخرى فى حال حصول مثل هذه الكارثة".

ووجه بلاتر تحذيرا جديدا الى الحكومة الكينية وطالبها بعدم التدخل فى شؤون الاتحاد المحلى مع التهديد باتخاذ عقوبات ضدها خلال المؤتمر المقرر فى 30 و31 ايار/مايو.

وقال بلاتر فى هذا الصدد: "اذا لم تكف الحكومة عن التدخل فى شؤون كرة القدم فان المؤتمر سيتخذ قرارا وهو يستطيع تجميد عضوية اتحاد وطنى لمدة سنة. انها دعوة نوجهها الى كينيا وحكومتها ومفادها دعوا اللاعبين يلعبوا"، معتبرا ان السياسة فى كينيا تأخذ كرة القدم رهينة".

وكان الفيفا جمد عضوية كينيا لفترة غير محددة فى 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضى قبل ان يرفع هذه العقوبة فى آذار/مارس.

واشاد بلاتر بايطاليا لاتخاذها عقوبات ضد الاندية المتورطة فى التلاعب بنتائج المباريات فى الدوري، وقال: "ان ايطاليا اصبحت عضوا محترما فى عائلة كرة القدم. هناك قرارات عدة اتخذت ثم طبقت فعليا.وكان الانتصار فى النهاية للرياضة".

وختم اريد ان اشكر الاتحاد الايطالى واللجنة الاولمبية الايطالية على الطريقة التى عالجا فيها هذه القضية. ان انزال يوفنتوس الى الدرجة الثانية اجراء قاس لكنه برهن على قوة احترام اللعب النظيف"
معوقات الاحتراف في كرة القدم


العالم في السنوات الأخيرة عصرا جديدا يحفل بالعديد من المتغيرات و التحديات الإدارية و التي فرضتها الثورة التكنولوجية الحديثة، حيث أصبح التميز في الأداء هو العامل المؤثر و الحاسم للتطور و التقدم في جميع نواحي الحياة.
كما يتميز عصر المعرفة الذي نعيشه بسمات جديدة تجعله مختلفا من كل ما سبق، فتقدم الدول في الرياضة، يعكس مدى التقدم في استخدام الإدارة الرياضية الحديثة في كافة أنشطتها الرياضية، إذ كلما ارتقى مستوى الإدارة فيها كلما تحسن مستواها الرياضي.
فالمكانة التي تحتلها كرة القدم الجزائرية لا تختلف تمام عن التي تحتلها في العالم، فهي من جهة لعبة جماعية و من جهة أخرى تعد من أكثر الرياضات الشعبية، فارضة بذلك اهتمام وسائل الإعلام بها.
فكرة القدم في وقتنا هذا بحاجة إلى ثورة إدارية لكي تنهض من كبوتها و تنطلق نحو العالمية لتصل إلى مستوى المنتخبات الأوربية، و الأداء المتميز ذلك عن طريق الدراسة المتأنية للاحتراف الرياضي لكرة القدم بكافة القواعد المنظمة لها، من خلال ما يتناسب مع أنظمة الاحتراف بالدول العربية و الأوربية مع توفير متطلبات نجاحه و كذلك التعامل مع الرياضة بفكر اقتصادي و استثماري و توفير إدارة متخصصة و محترفة.
و لذا يجب دراسة الاحتراف كنظام كامل بمتطلباته و متغيراته من أجل النهوض بكرة القدم في بلادنا على خطى ثابتة و بطرق علمية وواقعية و العمل على حل مشاكلها لكي تخدم النظام و ذلك في ضوء التطور الدولي المستمر للنهوض بالرياضة.
فالاحتراف أصبح في الأنشطة الرياضية مطليا حيويا من متطلبات القرن الحديث و لا يستطيع أي مسؤول أو باحث أن يتجاهل الاحتراف و لكن لابد و أن تكون تجربة الاحتراف نابعة من ظروف واقتصاديات كل دولة، فعليه فإننا نمر من تنظيم إلى آخر أكثر توافقا أولا مع الظروف السياسية و ثانيا مع الوسائل المادية و الإنسانية و التي تقترح الدولة إدخالها من اجل تحسين المستوى.
وتمثلت إشكالية بحثنا : في ما معوقات الاحتراف في كرة القدم الجزائرية؟
حيث اقترحنا ثلاث فرضيات كانت كالآتي:
إهمال الجانب الاجتماعي للاعبين و المدربين يؤدي إلى فشل العملية الاحترافية.
غياب العوامل الاقتصادية يؤدي إلى عدم نجاح الاحتراف في كرة القدم الجزائرية.
ضع القوانين و التشريعات الخاصة بالاحتراف هي عامل من العوامل التي تقف أمام قيام الاحتراف في كرة القدم الجزائرية.
و قد قسمنا موضوع بحثنا إلى فصلين كانا على النحو التالي:
سنتعرض في الفصل الأول إلى التطور التاريخي لنشأة الاحتراف الرياضي و كذلك التطرق
إلى الرياضة و الاحتراف مع الإشارة إلى الفرق بين الهواية والاحتراف، بالإضافة إلى التطور و التنظيم لكرة القدم الاحترافية و كذا الاحتراف من الجانب القانوني و المنشآت ، مع التطرق إلى السياق الحالي للاحتراف في الجزائر.
و سنتعرض في الفصل الثاني إلى واقع الاحتراف الجزائري في كرة القدم و تصنيف الصعوبات التي يمكن أن تواجهه كمهنة اجتماعية مع ذكر الاحتراف على المستوى الداخلي و الخارجي و كذا مشاكل و عوائق الاحتراف الجزائري في كرة القدم.
بالإضافة إلى مكونات والتزامات الاحتراف الرياضي مع ذكر العناصر المكونة له و التطرق إلى الالتزامات و الواجبات اللازمة عن عقد الاحتراف و كذا جوانب التعديل التشريعي للقوانين و اللوائح.
أما الجانب التطبيقي من البحث فقد قسمناه إلى فصلين:
الفصل الأول: تطرقنا فيه إلى إعطاء أهم الخطوات المنهجية و كذلك أدوات البحث المستعملة في دراسة موضوعنا.
الفصل الثاني: قمنا فيه بتحليل و مناقشة نتائج الاستبيان و أخيرا خرجنا باستنتاج عام و خاتمة أكدنا من خلالها صحة فرضيات البحث ، وبالتالي الإجابة عن الإشكالية المطروحة، لنخرج في الأخير باقتراحات وتو
1 - ماهي الأسباب برأيك التي تؤدي باللاعب بالخروج من الإحتراف إلى الإنحراف ؟
هناك عدة أسباب وسوف أذكرها على هيئة نقاط>>
1-الثقة الزائدة بالنفس التي تصل بالاعب إلى الغرور.
2-الإهتمام بالجانب المادي فقط.
3-عدم الإلتزام والإنظباط مع فرقهم.
4-قلة الثقااااااافة الكروية لدى الاعب وجهله بمعنى الإحتراف.
5-عدم المبالاة بالنادي المنتمي إليهوبالجمهور الشغوف والتواق للبطولات .
2 - ما هي الطريقة المناسبة للبقاء في القمة و عدم السقوط من عليها ؟
التواضع فالتواضع ثم التواضع أهم صفة يجب أن تكون في الاعب المحترف كذلك الثقة الكبيرة بقدراته وإمكانياته وأن يعشق الكرة ويستمتع بها ويعتبرها بمثابة الأكسجين ولايعتبرها كمصدر للرزق وحصد الأموال الطائلة فقط
كذلك المثابرة وبذل أقصى درجات الجهد فلكل مجتهد نصيب>>

3 - هل برأيك اللاعبين الحاليين هدفهم من الإحتراف مادي فقط و لا أكثر ؟
معظهم نعم المااااااال هو هدفهم الأسمى وغايتهم العظمى>>

4 - كلمة تثري بها الموضوع
على الاعب الذي يطمح للإحتراف أن يعي جيدا
ما المقصود بالإحتراف وما له وما عليه وأن يلتزم
بشروط الإحتراف ويحترم فريقه والجمهور المتعطش للألقاب
وليعلم أن من يصل سريعا سيهوي سريعا ولكن لكي يصل إلى القمة والنجومية يجب عليه صعود سلم النجاح خطوة خطوة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإحتارف ومعوقاته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Sciences et Techniques des Activités Physiques et Sportifs :: منتدى طلبة علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية السنة الأولى :: تخصصات الماسترفي علوم وتقنيات الأنشطة البدنية والرياضية-
انتقل الى: